،
بَين يَديهآ شَكيت ..~
وَ عَلى عَتبآت رَحيلهآ عَآنيت .. }~
وَ عَلى أَطلآلهآ بَكيت .. ~
ذَهبت [ حَبيبة القَلب ] ، وَالشَوق يَتأجج بٍقلبي وَينَتشر كَـ / آلنآر وهي تَحرق الهَشيم .. }~
بين أنّآت وعبرآت الودآع بكيت صدآقتنآ .. ~
وعلى أورآقهآ و هدآيآهآ و بقآيآ ذكرآهآ هآجت ذكرى جميلة مؤلمة .. }~
تهت في أزقة المآضي و ذكريآتهـ .. !
موآقف محزنة وأخرى تشتعل فرحآ وسعآدة }~
موآقف شجآعة ، و يقآبلهآ موآقف أخرى تتسم بالجبن و الخوف !
غصت عميقآ في المآضي .. ~
لحظآت وفآء لا يمكن نسيآنهآ ،!
صدآقة حميمة و أروآح متشآبهه ، و تصرفآت متلآحمة .. }~
لم تخلو صدآقتنآ من المشآكل و بعض ( الخلآفات ) !
لكننآ كنآ نردد و بصوت وآحد ( المشآكل ملح الحيآة ) ~
ثم تزيد صدآقتنآ ودّآ وترآبطآ وتلآحمآ أكثر و أكثر !
معيّتهآ لآ زآلت عآلقة بذهني ، و طيفهآ يتهآدى أمآمي في كل حين .. }~
في كل لحظة من لحظآت وجودي بمكآننآ .. ~
أتخيّلهآ وهي قآدمة إليّ، والإبتسآمة لا تفآرق محيّآها .. !
ثم لا ألبث أن أعود للحآضر المرير .. !
وأتذكّر ..
أنهآ ليست هنآ ،،
ليست بقربي .. ~
أنهآ ليست سوآ ..
{ طيفٍ رآحل ْ}
آنتهت ..
السآعة 8:23 م ، الثلآثآء: 21/10/29هـ .. !
أطيب التحـآيآ .. }~
،

تجربة